عميد الكلية
 

الأستاذ الدكتور

ضياء قاسم الخياط

وكيل عميد الكلية

 
ابحث في الموقع
    
صور يوم الكلية
 

 
موقع الكلية باللغة الانكليزية
 


 
عمداء الكلية
 

 
موقع وزارة التعليم العالي
 

 
فعاليات الكلية
 

:: مؤتمرات
:: ندوات
:: النتاج العلمي
:: نشاطات

 
مجلة الرافدين للعلوم الرياضية
 

:: عن المجلة
:: هيئة التحرير
:: شروط النشر
:: أعداد المجلة
:: للاشتراك في المجلة
:: موقع المجلة

 
جداول الدروس
 

:: جدول دروس المرحلة الاولى 
:: جدول دروس المرحلة الثانية 
:: جدول دروس المرحلة الثالثة 
:: جدول دروس المرحلة الرابعة 
:: جدول دروس طلبة الدراسات العاليا (الماجستير )
:: جدول دروس طلبة الدراسات العليا (الدكتوراه) 

 
اقسام عمادة الكلية
 

:: شعبة ضمان الجودة والاداء الجامعي 
:: شعبة التسجيل
:: شعبة الافراد 
:: شعبة الحسابات 
:: شعبة الحاسبة الالكترونية 
:: شعبة الانترنت
 

 
مواقع رياضية
 

:: التربية الرياضية - جامعة بغداد
:: تربية الرياضية للبنات / جامعة بغداد
:: التربية الرياضية جامعة الكوفة
:: التربية الرياضية للبنين جامعة حلوان.
:: كلية التربية الرياضية جامعة الزقازيق
:: الاكاديمية الرياضية العراقية 
:: التربية الرياضية جامعة تكريت
 

 

 
الالعاب الرياضية
 

:: رياضة المبارزة 
:
: الكرة العابرة 
::
القفز بالمظلات
 

 
المكتبة الافتراضية
 

 
مسبح كلية التربية الرياضية
 

1

 
صورة منتقاة
 
 
ادارة الموقع
   

( الورشة الثانية )

   جامعة الموصل

كلية التربية الرياضية
محور البحث العلمي
ورقة عمل 
بعنوان  
 اهداف البحث العلمي في الجامعات العراقية
تقدم بها
 
الاستاذ الدكتور
ضرغام جاسم محمد النعيمي
 
ما هو واقع البحوث في الجامعات العراقية؟ 
ما هي اكثر انواع البحوث العلمية(تطبيقة،نظرية) إنتاجا في الجامعات العراقية؟
ما هي أولويات البحوث العلمية في الجامعات العراقية؟
ما هي سبل تطوير نوعية البحوث العلمية وعلى وجه الخصوص التطبيقية؟
أين تصب مجريات نتائج هذه البحوث؟
هل هناك احصائيات وبيانات خاصة  بعدد البحوث التي تنتجها كل جامعة ؟ 
هل هناك مردود للبحث العلمي على المجتمع العراقي ؟وما هي نسبته؟
ما هي الأبحاث العلمية التي تحتاجها القطاعات المختلفة ؟ 
أين موقع الجامعات العراقية بالنسبة للجامعات العالمية في انتاج الحوث؟ 
هل هناك تسويق لإنتاجات البحوث العلمية في الجامعات العراقية؟
هل هناك مردود مادي للبحوث العلمية للجامعة والتدريسي ؟وكيف يمكن ايجاد السبل لتفعيل هذا المردود؟ 
تعريف البحث العلمي
لم يتفق العلماء والباحثون على تعريف واحد للبحث العلمي، فهناك تعاريف عدة، لعل أبسطها أنه كل نشاط ذي منهج يهدف إلى إنتاج معارف جديد ة ترتبط بفهم الإنسان للظواهر الطبيعية التي تحيط به، ويؤدي في النهاية إلى رفع قدرات الإنسان على التحكم في هذه الظواهر والسيطرة على الطبيعة. وهكذا يتبين أن البحث العلمي يهدف إلى زيادة معرفة الإنسان ورفع قدرته على التكيف مع بيئته والسيطرة عليها واكتشاف الحلول للمشكلات التي تواجه المجتمعات والأفراد، وأنه ضروري لبناء دولة عصرية تتمتع بالرخاء. لذلك لابد من أن تكون البحوث التي ُتَنفَّذ مرتبطة بخطة التنمية التي تضعها الدولة.
أنواع البحث العلمي
تصنف البحوث العلمية، نظريًا، في ثلاثة أصناف رئيسة:
(البحوث البحتة (الأكاديمية أو الأساس:
غالبا ما يكون نطاقه في مجالات العلوم الطبيعية النظرية؛ مثل الرياضيات، وأهم ما يميز هذا الفرع هو أن معظم نتائجه لا تكون محسوسة وملموسة للعامة إلا بعد فترة قد تزيد أحيانا عن جيل، لأنه يتناول النظريات العلمية التي توصل إليها الإنسان والعلاقات بين ظواهر الكون المختلفة، ومعظمه يوجد في الجامعات، وبعض مؤسسات البحث العلمي. فالبحث العلمي في المعارف الأساسية يسهم في التراكم المعرفي الإنساني من ناحية أول ى، كما يؤسس للبحوث التطبيقية المستقبلية من ناحية ثانية، وأيضا له بعدا إنسانيا من جهة ثانية ، وبعدا تخطيطيا ينظر إلى المستقبل ويستعد له من جهة أخرى.
البحوث التطبيقية:
ويقوم على استخدام النظريات في مجال العلوم الطبيعية التطبيقية المختلفة مثل الهندسة والطب والزراعة، وأهم ما يميز هذا الفرع هو انه بحث موجه لحل مشكلة قائمة وتظهر نتائج البحث العلمي التطبيقي بشكل سريع وملحوظ، ويتولى القيام به مؤسسات البحث والتطوير في القطاعين العام والخاص، ويمكن أن يوجد في الجامعات بعض من أوجه البحوث التطبيقية.
ويقدم البحث العلمي التطبيقي، في الجامعات، معارف جديدة يمكن توظيفها والاستفادة منها. فقد يعطي منتجا جديدا أو متجددا أو قد يستنبط خدمة جديدة أو متجددة، بحيث يحقق ذلك المنتج أو تلك الخدمة قيمة متميزة، في السوق المحلية أو الدولية، تؤدي إلى توظيف اليد العاملة، وجني الإرباح، وتعزيز التنمية وتحقيق استدامته. ومن خلال خبرة توليد المعرفة عبر البحوث الأساسية والبحوث التطبيقية، تستطيع الجامعات أن تستجيب لمتطلبات المؤسسات الصناعية منها والخدمية، وأن تقدم إليها المشورة التي تحتاجها وتحل مشاكلها وتزيد من عطائها.
بحوث التطوير:
وتهدف إلى نقل التكنولوجية المعاصرة وتطويعها لصالح البلد وتطوير تقنيات محلية تناسبه.
ما هي أهمية البحوث التطبيقية ؟
في حقيقة الأمر, ليس هناك حدود للنفع العام من البحوث التطبيقي؛ فمنها ما يسعى إلى تحسين الإنتاج الزراعي للغذاء والملبس, ومنها ما يؤدي إلى تحسين إنتاج المصانع أو اختراع ما يسهل عمل الإنسان. ومنها كذلك ما يسهل نقل المنتجات أو تصديره ا, ومنها ما يس هم في الحد من استخدام الطاقة في المزرعة والمصنع والبيت. ومنها أيضًا ما يسعى إلى تحسين مواد البناء إعداد البرامج الجديدة التي تتحكم في الكمبيوتر ومشتقات التكنولوجيا الأخر ى, وكذلك ما يساهم في تحسين بيئة معيشة الإنسان. لكل هذه الأسباب يجب التركيز على الأبحاث العلمية التطبيقي ة, حيث إن نتائجها ملموسة للمواطن العادي, وتصب مباشرة في طريق يؤدي إلى ازدهار الاقتصاد الوطني.
تحديد أولويات البحث العلمي بشكل عام:
لاشك أن هذه الأولويات والتركيز عليها سيساعد في استثمار مواردنا المحدودة في إنجاز علمي ملموس يساهم في تطوير المجتمع، ويحتاج تحديد هذه الأولويات إلى إعداد خطة مدروسة ويشترط أن يقوم بوضع هذه الخطة فريق من الخبراء المتخصصين في كل ميدان، وأن تراجع وتقيم من قبل علماء تقاة من صانعي القرار الوطني، وأن توضع لها هياكل إدارية متخصصة وإجراءات متسلسلة وواضحة وأن تقسم إلى مراحل : قصيرة المدى ومتوسطة المدى ، وبعيدة المدى ، وأن توزع إلى بحوث صناعية تطويرية وبحوث أساسية.
 
واقع البحث العلمي والتكنولوجي في الجامعات العربية :
ومما لا شك فيه أن للجامعة دورًا ، في استكمال رسالتها ومسئوليتها الكبيرة لدعم النهضة الحديثة والتقدم التكنولوجي بالوطن العرب ي وتعتبر الجامعة منظومة متكاملة ذات أبعاد ثلاث       (1- وظائف البحث العلمي 2- والتدريس 3- وخدمة المجتمع.) واهتمام الجامعة بأحدهما علي حساب الآخرين واقتصار دورها علي منح الشهادات يؤثر سلبا علي أبعادها الثلاثة وقد يؤدي ذلك بها الي طريق التدهور والضعف.التعليم والبحث العلمي ليس عملية خدمية كما يفهم الجميع ولكنه عملية إنتاجية تعطي مخرجات لها مردود ايجابي علي كافة مستويات الحياة.الجامعات قد تكون مكبلة لما تواجهه من زيادة في الأعداد، وقلة الموارد المالية، وسياسة قبول الطلاب المتبعة حاليا، وبعد برامجها ولوائحها التعليمية عن أهداف التطوير والتحديث في مختلف المجالات الصناعية والإنتاجية والخدمي ة. يتطلب ذلك تطوير لعناصر العملية التعليمية للوصول إلى جامعة تفي بمتطلبات العصر وتشارك في نهضة المجتمع ونموه التكنولوجي وبتحويله إلى مجتمع غزير التعلم والتدريب المستمر لاكتساب المهارات والخبرات والوقوف علي أحدث ما وصلت إليه المعلومات والوسائل التكنولوجية.
البحث العلمي لم يعد درسا نظريا بل نتائج تعود علي المجتمع بالتقدم والرق ي. فلا قوة اقتصادية، ولا مشاركة عالمية، ولا وجود في الأسواق الخارجية، ولا قدرة على الصمود والمنافسة إلا من خلال التقدم العلمي والتكنولوجي.البحث العلمي هو الوسيلة التي لا بديل عن ها لتحديث العالم العربي إذا ما توافرت له خطط موضوعة ومحددة بدقة،وشاملة ومفصلة، وبعيدة عن العموميات.
تنفق الدول العربية مجتمعة علي البحث العلمي ما يتراوح بين 0.3  0.6 % من الناتج القومي مقابل 3.3 % بالسويد و 2.7 % باليابان و 2.6 % بأمريكا و 4.7 % في إسرائيل.كما أن عدد العلماء والباحثين بمؤسسات البحث العلمي في الوطن العربي يبلغ حوالي 363 شخصا لكل مليون نسمة مقابل 3359 بأمريكا و 2206 في إسرائيل.ضعف معدل إنتاجية الباحث العربي سنويا حيث تبلغ 0.3 بحث للباحث وهذا يعادل 10 % فقط من إنتاجية الدول المتقدمة وذلك بسبب عدم وجود منظومة قومية للنشر وزيادة تكاليف النشر علي الباحثين.انصراف بعض الجامعات العربية عن مجال البحث العلمي وتركيزها علي منح الشهادات فقط مما أضعف الجامعات.ضعف مساهمة القطاع الخاص في تمويل البحث العلمي بالعالم العربي مقارنة بالبلدان العالمية الأخرى فمثلا في أمريكا يسهم القطاع الخاص بنسبة 70 % في الإنفاق على البحث العلمي بينما ُتسهم الجامعات بنسبة % %18 والحكومة بنسبة 12 %، وفي اليابان يسهم القطاع الخاص بنسبة% 88 والحكومة بنسبة 8% بينما في الدول العربية يسهم القطاع الخاص ب 10 % والحكومة ب 90 % شهد البحث العلمي خلال الآونة الأخيرة تعاونًا غير مؤسسي مع القطاعات الصناعية والإنتاجية و الخدمية، وحقق إنجازات واضحة، ولكنها ما تزال محدود ة.تقوم الحكومات العربية بالدور الرئيس في إنشاء المؤسسات العلمية المتخصصة، وقواعد البيانات بينما في الدول المتقدمة لم تعد الحكومات مسئولة بمفردها عن البحث العلمي
والتطور التكنولوجي، إذ تتولى ذلك مؤسسات القطاع الخاص، حيث تلعب آليات السوق الدور الأكبر في تطوير برامجها الصناعية والإنتاجية والبحثي ة.عدم قدرة المؤسسات الصناعية والإنتاجية والخدمية بالعالم العربي على الدخول في المنافسة القوية التي تتطلبها الأسواق العالمية، وهي لا تملك مقومات الاعتماد على نفسها في التطوير التكنولوجي الأمر الذي يجعل من إشراك مؤسسات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي أمرا هاما وملحا لحل مشكلاتها، وتطوير طرق الإنتاج ونوع المنتجات. 
 
البحث العلمي في الدول المتقدمة
يعتبر البحث والابتكار في الدول الصناعية السبيل الأمثل لتطوير وامتلاك تقنيات جديدة
لاستغلال الثروات الطبيعية من بترول وغاز ومياه ومعاد ن.. وغيرها ضمن برامج تطوير
متكاملة.ويرتكز البحث الناجح على المعرفة والعلم والمهارات. والخبرات والوسائل الضرورية لتنفيذ مهام البحث والتوصل إلى نتائج مفيدة، ولقد أدت مخرجات البحث والتطوير حول العالم إلى تسريع عملية التنمية الصناعية عن طريق تقديم الحلول الناجعة والسريعة للمشاكل التي تواجهها الصناعة بكافة فروعها.وفي أحدث إحصاء لشركة باتيل تنشره سنويًا مجلة البحث والتطوير، وصل حجم الإنفاق العالمي على البحث والتطوير إلى أكثر من تريليون دولار، أو ما يعادل   1.9 للعام 2009 م. (GDP) من المتوسط العالمي لإجمالي الناتج الوطني  
ويقدم الجدول رقم ( 1) قائمة بأوائل الدول حول العالم من ناحية الإنفاق على البحث _ والتطوير ومصادر التمويل (حكومة وصناعة) والجهات المنفذة للبحث (حكومة وصناعة وجامعات.
 
                                  الجدول رقم ( 1
قائمة بأكبر 15 دولة في العالم من ناحية الإنفاق على البحث والتطوير ومصادر التمويل والجهات المنفذة للبحث للعام 2009 م وفي العام 2009 م ساهمت نتائج الأبحاث في 672 جامعة وكلية أمريكية بطرح - 686 منتج جديد في الأسواق، وحققت هذه الجامعات 19,827 اكتشافًا،وحصدت 622 براءة اختراع،ووّقعت 5,109 اتفاقية ترخيص للاكتشافات والبرامج المطورة.
اهداف البحث العلمي في الجامعات العراقية
*تعتبر معظم الأبحاث التي يجريها أعضاء هيئة التدريس الذين يشكلون حيزًا كبيرًا من العاملين في حقل البحث العلمي لغايات استكمال إجراءات الترقية الأكاديمية،او للرصيد العلمي، وبالتالي فهي لا تسخر لخدمة أغراض تنموية ولا تتواءم مع الخطط التنموية الوطنية.
*أما مساهمة طلبة الدراسات العليا في تطوير البحث العلمي فهي محدودة ومقتصرة على الحصول على الشهادة العليا دون أي آلية للمتابعة أو التفرغ للبحث العلمي حتى من منهم مسجل لشهادة الدكتوراه فهي شهادة مرتبطة بالتعيين أو الترقي أو تحسين الوضع المعيشي ولا ترتبط بممارسة البحث العلمي الجاد وهذا بطبيعة الحال ينعكس على مستوى الخريجين في أدائهم البحثي كمًا ونوعًا.
. علما بان أهم وظيفة للجامعة هي
إجراء البحوث العلمية والتكنولوجية وتطويرها.
وإعداد كوادر _من العلماء والباحثين.
وتنمية المعرفة العلمية المتخصصة، والإسهام في حل المشكلات العلمية والفنية والتكنولوجية للمؤسسات الصناعية والإنتاجية والخدمية. والانفتاح العلمي على العالم الخارجي، من أجل مواجهة تحديات العصر.
          ولتعزيز دور الأستاذ الجامعي في تقديم ا لبحوث والاستشارات ،لابد من إتباع آليات التنفيذ التالية:-
1-إتاحة الفرص أمام أساتذة الجامعات للعمل كمستشارين غير متفرغين لدى الوزارات والمؤسسات الحكومية ، وتشجيع إعارتهم للقطاع الخاص ، والسماح لهم كذلك بافتتاح مكاتب استشارية خارج نطاق الجامعات نظير رسم سنوي ووفقًا لتنظيم معين.
2- منح أوسمة فخرية لمن يقضي فترة زمنية في مجال البحث التطبيقي تنويهًا بجهوده ، أو لمن يقوم بالاتصال بمؤسسات المجتمع وإقناعها بإمكانات الجامعة لإجراء البحوث وتسويق الخدمات بثقة واقتدار أسوة بما يعمله الأساتذة في الجامعات الخارجية.
3- السماح لأعضاء هيئة التدريس بقضاء سنوات التفرغ العلمي الجامعي في مؤسسات قطاع الأعمال لإنجاز الدراسات والأبحاث المتعلقة بالأعمال .
4- تعريف الباحثين بأهمية براءات الاختراع, والعمل على تشجيعهم على تحويل النتائج المستقاة من البحوث إلى طلبات براءات اختراع ثم دراسة جدواها الاقتصادية ثم تصنيفها وتسويقها.
5- إعادة النظر في المهام التي تلقى على عاتق أعضاء هيئة التدريس، وإحداث نوع من التوازن بين التدريس، والإرشاد، والبحوث، وخدمة المجتمع، مع زيادة عدد الساعات المخصصة للبحث العلمي للأعضاء المشهود بكفاءتهم البحثية.
ضبط أسس الترقية في الجامعات للتركيز على جودة البحوث التطبيقية والدراسات الاستشارية التي تعمل لحساب قطاعات المجتمع وخدمة التنمية بشكل عام، واحتساب ذلك في نظام الترقيات العلمية.
 
 
التوصيات
          ولتبني أسلوب الجامعة المنتجة  الرائدة  وتفعيله على مستوى الجامعات كأسلوب مهم في توفير موارد مالية إضافية لابد نوصي بما ياتي:-
*التحول في البحث العلمي من البحث للاستهلاك إلى البحث من أجل الاستثمار.
*وضع سياسة مناسبة لكل جامعة وفقًا لطبيعتها وتخصصاتها وإمكاناتها البشرية والمادية في مجال تنمية مواردها لمفهوم الجامعة المنتجة.
*منح معاهد ومراكز البحوث والدراسات الاستشارية صلاحيات واسعة في الاتصال بمواقع الإنتاج والتعاقدات البحثية لتسويق أفكارها وخدماتها وأبحاثها في الميدان على المستوى الحكومي والخاص بشتى السبل والوسائل وخاصة وسيلة الاتصال الشخصي.
*توجيه الرسائل العلمية والأبحاث الجامعية إلى بحوث تطبيقية متخصصة مقابل دعمها وتمويلها من قبل المؤسسات الإنتاجية.
*استثمار النشاطات الإنتاجية في بعض الكليات وفقًا لمفهوم الجامعة المنتجة، والعمل أيضًا على تحديد رسوم على المختبرات والورش والمرافق البحثية بالجامعة التي تستخدمها مؤسسات الإنتاج بالمجتمع، والإفادة من المعامل الجامعية والمزارع والبرامج في دعم البحث العلمي, والسماح كذلك باستثمار شعارات الجامعة على المنتجات مقابل رسوم لصالح البحث العلمي، تكريم المساهمين والمتبرعين من قبل الجامعات عبر صحفه ووسائل إعلامها.
*تبني فكرة الكراسي العلمية بالجامعة للأسر والأثرياء ورجال الأعمال والمؤسسات وفق شروط محددة.
*الإعلان عبر وسائل الإعلام عن برامج المنح البحثية المطلوب المساهمة في تمويلها عن طريق التبرعات ، وتحفيز الكتاب ورجال التربية على عرض صور التكافل الاجتماعي في الإسلام.
* لتفعيل دور الحكومة في تعزيز وتنمية مصادر تمويل البحث العلمي الجامعي إنشاء صندوق وطني لدعم وتوسيع قاعدة البحث العلمي.
*رفع معدل الإنفاق على البحث العلمي من الناتج الوطني.
*حث الوزارات والمؤسسات الحكومية على توجيه الدراسات الاستشارية والبحوث التي تحتاجها إلى الجامعات كبيوت خبرة وطنية ومراكز استشارية لها الأولوية في هذا المجال.
*سن الأنظمة التي تجعل المؤسسات الصناعية والشركات تخصص جزء من صافي أرباحها السنوية لتمويل البحث العلم ي, كما هو الحال في كثير من دول العالم مقابل استفادتها من خبرات ونشاطات الجامعات في تطور برامجها الإنتاجية.
*منح الجامعات مرونة أكثر للتصرف في مواردها المالية 
*تفعيل تسويق منتجات البحوث العلمية والخدمات الاستشارية لابد ان تلتفت الجامعة الى النقاط التالية :-
* أن تعمل الإدارات الجامعية على إضفاء مرونة أكبر على الإجراءات المتبعة وتطوير السبل الكفيلة بتقديم الخدمات الاستشارية والبحثية وفق تنظيم معين.
* إنشاء إدارات للنشر في الجامعات تعمل على أساس تجاري.
* تبادل النشرات العلمية بين الجامعات والمؤسسات حول نتائج البحوث المنجزة بقصد تسويق البحث العلمي في الجامعات.
* تنسيق بين معاهد البحوث والاستشارات القائمة بالجامعات وتبادل الخبرات في مجال تسويق البحوث والاستشارات الفنية.
* إنشاء هيئة لتسويق الاختراعات والابتكارات التي تسجل بأسماء مخترعيها نظير نسبة من العائد يحصل عليه المخترع أو المبتكر.
* استثمار رسائل الماجستير والدكتوراه عن طريق طرحها على شركة أهلية تتولى طبعها ونشرها وتسعيرها والدعاية لها ، لأجل تسويقها لمواقع العمل الميداني.
* التركيز على إتباع وسائل التسويق الفعالة في تسويق نتائج البحوث العلمية والخدمات الاستشارية مثل: إقامة المعارض التسويقية للمنتجات الجامعية ، وتوفير الإعلام العلمي الجيد عن الإمكانات الجامعية البحثية والاستشارية.
* إنشاء معاهد أو مراكز لتسويق البحوث العلمية والخدمات الاستشارية في الجامعات التي لا يوجد بها مثل هذه المعاهد على أن تتوافر لديها آلية الاتصال بالقطاعات الإنتاجية بشكل سريع وفعال.
*تعزيز دور الجامعات في تنمية الموارد المالية للبحوث العلمية واستثمارها يتم من خلال آليات
التنفيذ التالية:
* - دعم المخصصات المالية للبحوث العلمية من ميزانية كل جامعة.
* - مد جسور التعاون بين الجامعات العراقية والجامعات العالمية في مجال تنمية الموارد المالية.
*- البحث عن بدائل جديدة لتمويل البحث العلمي كاستثمار الأراضي والمباني التي تملكها الجامعة أو تتبع لها ، والعمل عل ى إصدار الطوابع وفرض الرسوم على بعض الخدمات التي تقدمها الجامعة .
*- إشهار قبول الجامعات للتبرعات العينية.
*- دعم عمادات ومراكز البحث العلمي بمستشارين شرعيين واقتصاديين لتنمية أموال التبرعات والهبات والوصايا والعمل على استثمارها.
*- دعوة رجال الأعمال والمتخصصين في المؤسسات والشركات في وضع الخطط والبرامج البحثي ة، وحضور مناقشة ا لأطروحات العلمية والمناسبات الجامعي ة، وزيارة المرافق البحثية مما يشجعهم على التبرع لتطوير البحث العلمي وتعزيز تمويله.
*- تبني برامج توعوية لأفراد المجتمع تحثهم على التبرع من خلال وضع خطة سليمة لجمع التبرعات بواسطة فريق عمل قوي يوطد العلاقات مع أولئك المتبرعين.
*- تكريم المساهمين والمتبرعين من قبل الجامعات عبر صحفها ووسائل إعلامها.
القائمة الرئيسية
 

:: كلمة السيد العميد
:: الرؤية والرسالة والاهداف
:: حقائق وارقام
:: هيكلية الكلية
:: الهيئة التدريسية
:: ارشيف الاخبار
:: ارشيف الصور
:: ارشيف الفديو
:
: دليل الكلية

 
اقسام الكلية
 

:: فرع العلوم الرياضية
:: فرع الألعاب الفرقية
:: فرع الألعاب الفردية

 
مختبرات الكلية
 

:: مختبر الانجاز البشري
:: مختبر الطب الرياضي
:: مختبر الحاسبة الالكترونية
:: قاعة اللياقة البدنية 
:
: مختبر الانترنت

 
دراسات اكاديمية
 

:: الدراسات الأولية
:: الدبلوم العالي
:: دراسة الماجستير
:: دراسة الدكتوراه
:: خطة القبول لجميع الشهادات والتخصصات
::  شروط التقديم لطلبة الدراسة الاولية (البكالوريوس)
::  المستمسكات المطلوبة لمنح الوثائق

 
الطلاب المقبولين
 

:: الطلاب المقبولين للدراسات الاولية 
:: الطلاب المقبولين للدراسات العليا 

 
المكتبة الرقمية
 

نبذة مختصرة عن المكتبة الرقمية 
الاستفادة من المكتبة الرقمية (قيد الانشاء)

 
محاضرات طلاب الدراسات العليا
 

:: نظريات النمو والتفكير الخلقي كولبرج وبياجية (دكتوراه)
:: مراحل النمو النفس الاجتماعي (دكتوراه)

 
 
ملفات فديو
 

:: القرص التعليمي لمادة الطب الرياضي

 
دورات كلية التربية الرياضية
 

:: دورات عمادة الكلية 
:: دورات فرع الالعاب الفرقية 
:: دورات فرع الالعاب الفردية 
:: دورات فرع العلوم الرياضية 
:: دورات مديرية التربية الرياضية والفنية

 
الاداء الجامعي
 

::ورشات عمل شعبة الاداء الجامعي 
:
: دورة ( كيف تصبح ضليعاً في نظام ISO 9001:2008)
:
: ورشات عمل 
:
: انجازات الكلية 

 
كتب ومؤلفات
 

1

 
الخريجين
 

 
الدليل الموحد لمساعدة الباحثين
 

 
المراسلات والعناوين
 

للاراء والمقترحات اتصل بنا على العنوان
sportmosul@yahoo.com 

 
النتائج النهائية
 

 
الراحلون
 

 
المناهج الدارسية
 

المناهج الدراسية للدراسة الاولية

 
المجلات الاكاديمية العراقية
 

 
التصويت
 
التصويت العام
ثالثاً
ثانياً
اولاً
 
 
جامعة الموصل

  • العراق – الموصل – قرب المجموعة الثقافية
ارقام التلفونات
  • 60-818333(٠) ٩٦٤+
  • (٠) ٩٦٤+

تبويبات رئيسية: 

روابط خدمية:

تابعنا على:
Powered by Professional For Web Services - بدعم من بروفشنال لخدمات المواقع ب